الخميس، 5 يناير 2017

نظارات تمنح للصوص الاختفاء عن الكاميرات

نظارات تمنح للصوص الاختفاء عن الكاميرات
نظارات


هاكذا ظهرت مؤخرا صيحة جديدة من النظارات ، وهذه المرة بدلا من تحدث ضجة

 في أوساط الأزياء والموضة، تسببت في إرباك القائمين على صناعة تطوير أنظمة 

الحماية والحراسة والتأمين، خاصة منتجي كاميرات المراقبة، حيث يمكن للسارقين

 حاليا ارتكاب جرائمهم دون أن ترصدهم كاميرات المراقبة، وذلك باستخدام

 نظارات عاكسة جديدة.

حققت النظارات العاكسة، المصممة بمواصفات خاصة يمكن بواسطتها أن يتم 

التشويش على اللقطات المسجلة بواسطة كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة 

المبلغ المستهدف من حملة التمويل الجماعي لتنفيذ مشروع إنتاجها، وفقا لما نشره 

موقع "ميل أون لاين".

نظارات تمنح للصوص الاختفاء

إذ إن النظارات الجديدة والمسماة "رفليكتتاكلز" (العاكسات) تعكس الضوء بعيدا

 عن وجه مرتديها مما يزيد من وضوح الرؤية له، وفي نفس الوقت تحدث إرباك 

لأجهزة استشعار كاميرات المراقبة الأمنية، التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء.

وتباع هذه النظارات لقاء مبلغ يتراوح بين 78 و100 جنيه إسترليني (بما يوازي 95

 إلى 125 دولارا أميريكيا)، وهي مصممة لمحـو صور وجه مرتديها 

حتى في ظروف الإضاءة الخافتة.

ويمكن استخدام هذه النظارات لمنع أخذ الصور الجماعية والسيلفي أو لقطات 

المصورين المتطفلين، وفقا لما يقوله مصممها سكوت إربان، المقيم بشيكاغو.

وهناك استخدامات أخرى لتلك النظارات، حيث إنها توفر لراكبي الدراجات وممارسي 

رياضة الركض فرصة الحصول على رؤية ليلية أفضل.


ويشرح القائم على المشروع إربان، البالغ من العمر 35 عاما، أن مواصفات تلك 

النظارة، الجاري جمع الأموال لتنفيذ مشروعها، تتلخص في أنها مصنوعة 

من مواد منشورية عاكسة للضوء.

ويقول، في مقطع فيديو ترويجي لتلك النظارات، إن "هذه المواد هي الوحيدة من نوعها 

حاليا القادرة على إحداث أكبر قدر من انعكاس الضوء.

ويضيف إربان أن المواد العاكسة المستخدمة لتهيئة دائرة "التخفي" عادة لا توجد إلا 

في المختبرات. "يعكف الكثيرون على صناعة أشياء مضادة للمراقبة"، موضحا في 

تصريحات أدلى بها إربان لموقع "دي.إن.ايه إنفو".